الكوليرا | Cholera | شجون الروح | مدونة شجون الروح شجون الروح | مدونة شجون الروح #شجون_الروح #شجون_الروح_مدونة #مدونة_شجون_الروح #مدونة #مدونه #مدونات #مدونات_عربية #شجونة_الروح #شجون #الروح #خواطر #خواطر_راقية #أدب #ثقافة #ثقافية #مقالات #مقالات_عربية #كتابات #كتابات_أدبية #قصص #شعر #اقتباسات #حكم #معلومات #تعليم #تعليمي #علوم #أخبار #رياضة #وثائقي #محتوى_عربي #ثقافة_عامة #كل_جديد. شجون الروح، مدونة شجون الروح، شجون الروح، مدونة شجون، مدونة عربية، مدونات عربية، أفضل المدونات العربية، مدونة ثقافية، مدونة تعليمية، مدونة أدبية، محتوى عربي، مقالات عربية، مقالات ثقافية، مقالات تعليمية، مقالات أدبية، ثقافة عامة، معلومات عامة، خواطر، خواطر أدبية، قصص، شعر، أدب عربي، اقتباسات، حكم وأقوال، أخبار، أخبار متنوعة، علوم، معلومات علمية، تعليم، محتوى تعليمي، رياضة، أخبار رياضية، وثائقيات، محتوى وثائقي، إسلاميات، مقالات إسلامية، مسابقات، ألعاب، ترفيه، منوعات، أخبار العالم، كل جديد، مواضيع متنوعة، معلومات مفيدة، مقالات مفيدة، محتوى هادف، ثقافة ومعرفة، شجون الروح مدونة ثقافية، مدونة شجون الروح الثقافية والتعليمية، موقع شجون الروح. #Soul_Musings #Soul_Musings_Blog #Blog #Blogs #Arabic_Blogs #Reflections #Elegant_Reflections #Literature #Culture #Articles #Arabic_Articles #Writings #Literary_Writings #Stories #Poetry #Quotes #Wisdom #Information #Education #Educational #Sciences #News #Sports #Documentary #Arabic_Content #General_Knowledge #Latest_Updates#شجون_الروح #شجون_الروح_مدونة #مدونة_شجون_الروح #مدونة #مدونه #مدونات #مدونات_عربية #شجونة_الروح #شجون #الروح #خواطر #خواطر_راقية #أدب #ثقافة #ثقافية #مقالات #مقالات_عربية #كتابات #كتابات_أدبية #قصص #شعر #اقتباسات #حكم #معلومات #تعليم #تعليمي #علوم #أخبار #رياضة #وثائقي #محتوى_عربي #ثقافة_عامة #كل_جديد.
|
مدونة شجون الروح ، شجون الروح ، مدونة ثقافية وتعليمية وأدبية متنوعة، تقدم محتوى مفيدًا في الثقافة والعلوم والرياضة والإسلاميات والأخبار والوثائقيات والمعلومات الإنسانية، بالإضافة إلى الألعاب والمسابقات وكل جديد ومميز ,l],km lahvd,lahvdh , شجون الروح
التوقيت المحلي
اخبار العالم
اخر الاخبار
آخر الأخبار
الخميس، 23 مايو 2019
الكوليرا | Cholera
الكوليرا | Cholera
الكوليرا | Cholera
داء "الكوليرا" بالجارة
الجزائر قلاقل كثيرة خصوصا بالدول المجاورة، بسبب مخاوف انتقال العدوى إلى بلدان
أخرى واتساع دائرة انتشار هذا المرض الفتاك.
وزارة
الصحة المغربية، نفت في بلاغ لها رصد أي حالة بالمغرب، في الوقت الذي مازالت
المخاوف تقض مضجع المسؤولين في منطقة المغرب الكبير، فمتى ظهر هذا الوباء ؟ وكيف
ينتقل ؟ وكيف يُعالج ؟
متى
ظهر وباء الكوليرا ؟
انتشرت
الكوليرا خلال القرن التاسع عشر في جميع أنحاء العالم انطلاقاً من مستودعها الأصلي
في دلتا نهر "الغانج" بالهند. واندلعت بعد ذلك ست جوائح من المرض حصدت
أرواح الملايين من البشر عبر القارات كلها. أما الجائحة السابعة فقد اندلعت بجنوب
آسيا في عام 1961 ووصلت إلى أفريقيا في عام 1971 ومن ثم إلى الأميركيتين في عام
1991، وتتوطن الكوليرا الآن العديد من البلدان.
وتشير
تقديرات الباحثين، إلى وقوع عدد يتراوح تقريبا بين 1.3 و4 ملايين حالة إصابة
بالكوليرا سنويا، وإلى تسبب الكوليرا في وفيات يتراوح عددها بين 21 ألفا و 143 ألف
وفاة بأنحاء العالم أجمع.
المناطق
الفقيرة أكثر عرضة للوباء
تقول
منظمة الصحة العالمية، إن هناك صلة وثيقة بين سريان الكوليرا وقصور إتاحة إمدادات
المياه النظيفة والمرافق الصحية. وتشمل المناطق المعرضة للخطر الأحياء الفقيرة
المتاخمة للمدن حيث تنعدم فيها البنية التحتية الأساسية، وكذلك مخيمات المشردين
داخلياً أو اللاجئين التي لا تستوفي أدنى المتطلبات فيما يتعلق بتوفير إمدادات
المياه النظيفة ومرافق الإصحاح.
ويمكن
أن تسفر العواقب المترتبة على وقوع أية كارثة إنسانية - مثل تعطل شبكات المياه
ومرافق الصحة أو نزوح السكان إلى مخيمات مكتظة وغير ملائمة – عن زيادة خطورة سريان
الكوليرا إذا كانت بكتريا المرض موجودة فيها أو إذا وفدت إليها من مكان ما.
ما
هي وسائل الوقاية من الكوليرا ؟
توفير
إمدادات المياه والحرص على النظافة الشخصية والتعبئة الاجتماعية وإعطاء لقاحات
الكوليرا الفموية، كما ينبغي أن يشكّل ترصّد الكوليرا جزءاً من نظام متكامل يشمل
جمع التعليقات عليه على المستوى المحلي وتبادل المعلومات عنه على المستوى العالمي.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الحل طويل الأجل لمكافحة الكوليرا
يكمن في تحقيق التنمية الاقتصادية وحصول الجميع على مياه الشرب المأمونة ومرافق
الإصحاح الملائمة، وهي تدابير تؤمن الوقاية من الكوليرا المتوطنة ووباء الكوليرا
على حد سواء.
ومن
بين الإجراءات التي تقدمها، إقامة شبكات توزيع المياه بواسطة الأنابيب ومرافق
لمعالجة المياه (بالكلور)، تنفيذ تدخلات على مستوى الأسر المعيشية (تنقية المياه
بواسطة المرشحات أو تعقيمها بالمواد الكيميائية أو بالطاقة الشمسية، وتخزين المياه
على نحو مأمون)، إنشاء شبكات لتصريف مياه المجاري على نحو مأمون، بما فيها مياه
المراحيض.
ما
هو علاج وباء الكوليرا ؟
إن
الكوليرا مرض سهل العلاج، ويمكن أن يتكلّل علاج معظم المصابين به بالنجاح من خلال
الإسراع في إعطائهم محاليل الإمهاء الفموي. وقد يحتاج المريض البالغ إلى كمية تصل
إلى 6 لترات من هذا المحلول لعلاج الجفاف المعتدل في اليوم الأول من إصابته بالمرض.
أما
المرضى الذين يعانون من جفاف شديد فهم معرضون لخطر الإصابة بالصدمة ويلزم الإسراع
في حقنهم بالسوائل عن طريق الوريد. ويحتاج شخص بالغ وزنه 70 كيلوغراماً إلى حقنه
بكمية من السوائل قدرها 7 لترات على الأقل عن طريق الوريد، علاوة على إعطائه سوائل
الإمهاء الفموي أثناء علاجه.
كما
يُعطى هذا النوع من المرضى المضادات الحيوية المناسبة لتقليل مدة الإسهال، والحد
من كمية المأخوذ من سوائل الإماهة اللازمة، وتقصير مدة إفراز ضمات الكوليرا في
البراز.
ولا
يُوصى بإعطاء المضادات الحيوية على نحو جماعي لأنها لا تؤثر تأثيراً مُجرّباً على
انتشار الكوليرا، وتسهم في زيادة مقاومتها لمضادات الميكروبات.
الإجراءات
الوقائية والتدابير الإستباقية
ينبغي
الحرص على إتباع أساليب النظافة الشخصية، مثل غسل اليدين بالماء والصابون وإعداد
الطعام وتخزينه على نحو مأمون والتخلص من غائط الأطفال على نحو آمن. ويجب تكييف
الممارسات المتبعة فيما يخص جنازات الأفراد الذين يقضون بسبب الكوليرا على نحو
يؤمن وقاية الحاضرين في مراسم الجنازة من الإصابة بعدوى المرض، كما ينبغي الترويج
للرضاعة الطبيعية.
وعلاوة
على ذلك، ينبغي تنظيم حملات توعية أثناء اندلاع الفاشيات وتزويد المجتمع المحلي
بالمعلومات عن المخاطر والأعراض المحتملة للكوليرا، والاحتياطات الواجب اتخاذها
لتجنب الإصابة بها وزمن الإبلاغ عن حالات الإصابة بها ومكانه والسعي إلى طلب
العلاج فوراً عند ظهور أعراضها.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كيفية استرجاع الصور المحذوفة من الهاتف بدون برامج | Recover Deleted Photos on Android and iPhone
هل حذفت صورًا مهمة من هاتفك عن طريق الخطأ؟ ربما كانت صورًا عائلية أو ذكريات سفر أو مستندات تحتاج إليها، ثم اكتشفت أنها اختفت م...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق